الرسالة الحرة
عزيزى الزائر تفضل بتسجيل نفسك والانتساب لنا برسالتك واذا كنت عضو فتفضل بالدخول فشاركنا الجديد

الرسالة الحرة

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أفضل 10 فاتحي مواضيع
ahmed_alabyad
 
هنا الروح
 
مروة
 
hend ali
 
نغم حزين
 
kanzy
 
عمرى كلة
 
joli
 
aza
 
اسماء
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ahmed_alabyad
 
عمرى كلة
 
مروة
 
هنا الروح
 
baty
 
hend ali
 
kanzy
 
aza
 
ماريهان
 
نغم حزين
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المواضيع الأكثر نشاطاً
طريقة عمل السحر حقيقية
حوار الصدمة
الخيانة الالكترونية
ذئب ينتهك عرض فتاة ((صور بشعة))
صديق الانترنت
كيف تتعامل مع الشهوة
معلومات هامة
البنات والحجاب
حياة سعيدة
مواقع هامة لكل الناس
المواضيع الأكثر شعبية
الالكينات والالكاينات والالكاين والالكيل
هندسة تحليلية 1 / ث ترم أول
العناصر المشعة
المواد العازلة والمواد الناقلة, للتيار الكهربائي
مواقع,اباحية,sex
ملف لتكبير المؤخرة والصدر وشده
الناسخ والمنسوخ
الاتيان فى الدبر (( المؤخرة))
ملف نصائح للفتيات
افلام جنسية للمتزوجين
المواضيع الأخيرة
» تهنئه عيون زرقاء
الخميس مايو 04, 2017 2:34 pm من طرف عيون زرقاء

» معلومات عن الجنس مجهولة للنساء
الأحد مارس 26, 2017 5:45 pm من طرف ماريهان

» هيا نمارس الجنس
الأحد مارس 26, 2017 5:42 pm من طرف اسماء

» كيف تعرف مواطن الاثارة فى المرأة
الأحد مارس 26, 2017 5:08 pm من طرف joli

» الموخرة المثيرة (السكسية, الشقية , القوية)
الأحد مارس 26, 2017 2:26 pm من طرف زائر

» الاسنان
الأحد مارس 26, 2017 2:15 pm من طرف زائر

» المناطق الحساسة
الخميس مارس 23, 2017 1:30 pm من طرف dodo

» الاتيان فى الدبر (( المؤخرة))
الخميس مارس 23, 2017 1:26 pm من طرف dodo

» شعرة بين الغيرة والشك
الخميس مارس 23, 2017 1:23 pm من طرف dodo

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط ALRSALH على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الرسالة الحرة على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 معلومات كاملة عن الشهب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاتنة العيون
على خطى صاحب رسالة
على خطى صاحب رسالة
avatar

تقدير الاعضاء لك : 18
الساعة الان :

مُساهمةموضوع: معلومات كاملة عن الشهب   الثلاثاء أغسطس 23, 2011 1:48 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

موضوع جميل ومهم جدا

عن الشهب فى عالم الفلك




إضافة للكواكب السيارة والأقمار والكويكبات والمذنبات، توجد كتل صغيرة من
ذرات الغبار المنتشرة في الفضاء بين الكواكب السيارة، وتتشابه الذرات
الغبارية من حيث مداراتها ومصدرها، لكنها تختلف كلياً فيما بينها من حيث
التركيب والحجم. هذه الكتل والذرات الغبارية نسميها الشهب Meteors.
لا شك عزيزي القارئ أنك تأملت في يوم من الأيام نجوم السماء في ظلام الليل
الحالك، ولا بد أثناء ذلك أن شاهدت سهماً نارياً يشق عنان السماء فجأة
ويستمر لبضع أجزاء من الثانية، أو قد يمتد لثانية واحدة أو لمدة تزيد عن
ذلك في بعض الأحيان، ثم لا يلبث أن يتلاشى، فتشعر باليأس لاختفاء هذا السهم
الناري الجميل وتمنيت لو أنه يبقى لفترة أطول، ولا بد أن تساءلت أيضاً عن
طبيعة هذا السهم الناري، وعن مصدره، وعن السبب الذي جعله يختفي فجأة في
السماء ولا يبقى لفترة أطول.
إن هذه الأسهم النارية التي يعرفها عدد كبير من الناس وخاصة أولئك القاطنين
في منطقة مظلمة بعيدة عن أنوار المدن تسمى (الشهب) Meteors .
عرف أجدادنا الشهب منذ القدم، وكانوا يجلسون في البراري فترة طويلة في
الظلام الحالك لمشاهدتها. كانوا يعتقدون أن الشهب عبارة عن نجوم ذوات ذيل
تجره خلفها، لذلك أطلقوا عليها (نجمة ذات ذيل) أي خلطوا بين الشهب
والمذنبات.
تعتبر المذنبات المصدر الحقيقي للشهب، فعندما تقترب المذنبات من الشمس،
فإنها تترك في مسارها كمية هائلة من ذرات الغبار الخفيفة المتطايرة منها
على شكل مدار أو نهر من الغبارRiver of Dust ، وبعضها الآخر يتبعثر في
الفضاء بين الكواكب السيارة، لذلك فالفضاء بين الكواكب ليس فارغاً كما
نراه، بل هو مليء بذرات الغبار الصغيرة.
تعتمد نسبة وجود ذرات الغبار في نهر الغبار على طبيعة مادة نواة المذنب،
فإذا كانت مادة النواة صغيرة ومتماسكة وصلبه، فإن نسبة الذرات الغبارية
المتطايرة تكون قليله نسبياً، لذلك يكون النهر الغباري خفيفاً، أما إذا
كانت مادة النواة ثلجية وخفيفه وهشه (غير متماسكة) فإن الذرات الغبارية
المتطايرة تكون كثيفه ، أما الذرات الغبارية المتبعثرة بين الكواكب والتي
لا تنتظم في نهر غباري فهي قليلة الكثافة.
وأثناء دوران الأرض حول الشمس بهدوء، فإن هذه الذرات الغبارية تصطدم بالأرض
وتحتك بالغلاف الغازي الأرضي، هذا الاحتكاك القوي يعمل على رفع درجة حرارة
المنطقة المحيطة بذرات الغبار في الغلاف الغازي فتظهر على شكل أسهم نارية
لامعة رغم صغر ذرات الغبار والتي لا يزيد حجمها عادة عن حبة الحمص.


يمكن من خلال الرصد الأرضي، معرفة سرعة دخول الشهب في الغلاف الغازي
وارتفاعها عن سطح الأرض عند لمعانها، وذلك من خلال راصدين يبتعد أحدهما عن
الآخر مسافة لا تزيد عن 160 كيلومتر، ويحمل كل واحد منهما جهاز قياس
المساحة (ثيودولايت)، وعند ظهور أحد الشهب لكلا الراصدين، يحدد كل منهما
الزاوية التي ظهر بها وموقعه بالنسبة لخلفية النجوم، وباستخدام حساب
المثلثات يمكن معرفة ارتفاع الشهاب وسرعة دخوله في الغلاف الغازي.
أظهرت الدراسات الحديثة أن الشهب تدخل الغلاف الغازي بسرعة تتراوح ما بين
11 كيلومترا إلى 74 كيلومترا في الثانية، أي أن سرعة دخول الشهب الغلاف
الغازي بالمعدل تصل إلى 42 كيلومترا في الثانية، وتحترق الشهب على ارتفاع
يصل إلى 120 كيلومترا عن سطح الأرض، وتنتهي على ارتفاع 60 كيلومترا حيث
تتحول إلى رماد لا نشعر به.
تعتمد نسبة لمعان الشهب على سرعة اصطدامها بالغلاف الغازي وكتلتها، وبصيغة
رياضية نقول: (إن نسبة لمعان الشهب تتناسب طردياً مع كتلتها ومربع سرعتها)
فكلما كانت كتلة الشهاب كبيرة وكانت سرعته عاليه فإن نسبة توهج الشهاب
ستكون كبيرة. أما إذا كانت كتلة الشهاب صغيرة وسرعته بطيئة فإن توهجه يكون
قليلاً لأن قوة الاصطدام تكون ضعيفة.
تستقبل الأرض في اليوم الواحد أكثر من مائة مليون ذرة غبار، أو تدخل على
شكل شهب، وبالطبع تحترق كلها في الغلاف الغازي. ويمكن أن يرى الراصد الصبور
في الليلة الواحدة حوالي (10) شهب في الساعة الواحدة، لكنه يستطيع رصد عدد
أكبر من الشهب في أوقات معينه معروفه نسميها (زخات الشهب).



زخات الشهب Meteor Showers


بالإضافة لذرات الغبار المنتشرة في الفضاء بين الكواكب السيارة، تمر الأرض
أيضاً في فترات محددة ومعروفة من خلال تجمعات كبيرة من ذرات الغبار التي
تنتمي إلى مدار المذنبات (الطرق التي تسلكها المذنبات)، وعندما تمر الأرض
من خلال هذه المسارات أو بالقرب منها، فإن نسبة كبيرة من ذرات الغبار تصطدم
بالغلاف الغازي الأرضي، فتظهر شهب كثيرة نسبياً، وتسمى الشهب في هذه
الحالة (زخات الشهب)Meteor Shower .
يستطيع الفلكيون تحديد الفترة الزمنية التي ستمر خلالها الأرض من أحد أسراب
الشهب في السماء، وهي فترات ثابته عادة لكنها تختلف نسبياً في الوقت من
سنة لأخرى، كما تختلف أيضاً نسبة ظهور الشهب من حيث نسبة اللمعان والعدد من
زخة إلى أخرى، وذلك لاختلاف كثافة كل سرب عن الآخر.
تسمى كل زخه من الشهب باسم مجموعة النجوم (الكوكبه) التي تظهر من جهتها في
السماء، فهنالك مثلاً زخة شهب (البر شاويات) التي تظهر من جهة كوكبة
(برشاوس)Perseides أو حامل رأس الغول، وتعتبر زخات برشاوس من أكثف زخات
الشهب في السنة، وتصل الذروة فيها (أنشط ظهور للشهب) ليلة 11/12 آب في كل
عام، ويمكن مشاهدة حوالي 50 شهاباً كل ساعة في المعدل.


عند رصد الشهب نلاحظ بأنها تأتي من نقطة واحدة في السماء وتتسع كلما اقتربت
منا، هذه النقطة التي يبدو أن الشهب تأتي من جهتها تسمى (نقطة الإشعاع)
Radiant، أما لماذا تظهر الشهب بخطوط تبتعد عن بعضها، فما هذا سوى خداع
بصري، حيث تكون الشهب باتجاه واحد ولا تبتعد عن بعضها، ولكن لاقترابها من
سطح الأرض تبدو وكأنها تبتعد عن بعضها البعض، وهذه الظاهرة تشبه النظر إلى
طريق مستقيم وطويل، فنلاحظ أن الشارع يضيق إذا نظرنا إليه من بعيد، لكنه
يزداد اتساعاً إذا نظرنا إليه من مسافة قريبة.


عواصف الشهب Meteor Storms



في بعض الأحيان تزداد الشهب المنظورة من الأرض بشكل مثير، فتظهر المئات من
الشهب دفعه واحدة، وتسمى زخات الشهب في هذه الحالة (عاصفة شهابية) Meteor
Storm .
إن السبب الرئيسي لحدوث عاصفة الشهب هو أن مرور المذنب في مداره يعمل على
(شحن) مداره بكمية كبيرة من ذرات الغبار، وعند مرور الأرض من الحزام
الغباري فإن أعداداً هائلة من الشهب تظهر في السماء بشكل مخيف، ويصل عدد
الشهب في اللحظة الواحدة المئات أو الآلاف.
شهدت العصور الماضية عواصف شهابية متعددة منها العاصفة الشهابية التي ظهرت
سنة 902م وسجلها الفلكيون العرب في بغداد آنذاك، والغريب في الموضوع أن
الخليفة (المعتضد) توفي في اليوم الثاني لحدوث عاصفة الشهب، ولا يعني هذا
أن للشهب علاقة بوفاة المعتضد، بل لا بد أنها مجرد مصادفة.
إعتمد الفلكي(هـ.نيوتن)H.Newton على أرصاد العرب لعاصفة شهب الأسديات التي
ظهرت سنة 902م، مع العاصفة نفسها التي ظهرت سنة 1833م، فعرف أن عاصفة
الأسديات تحدث كل 33 عاماً، وبناءً على ذلك تنبأ أن العاصفة سوف تحدث سنة
1866م، وكان تنبؤه صحيحاً.
كانت عاصفة شهب (الأسديات) التي ظهرت ليلة 12/13 تشرين ثاني سنة 1833 أكثر
العواصف الشهابية إثارة، حيث ظهرت الشهب باعداد هائلة بحيث أضاءت السماء
ووصل عددها آنذاك إلى حوالي مائة ألف شهاب في الساعة الواحدة، وقيل حينها
بأن غزارة الشهب تشبه غزارة ندف الثلج.
أحدثت عاصفة شهب الأسديات حينذاك ضجة وخوفاً وهلعاً كبيرين في أمريكا
الجنوبية، فقد سجلت حالات من الانتحار والموت خوفاً من عاصفة الشهب، وذلك
لاعتقادهم بأن نهاية العالم قد دنت، ولجأ حينها الكثيرون إلى الأديرة
والكنائس يتضرعون إلى الله أن يزيل عنهم هذا البلاء، وبعد حوالي 3 ساعات
هدأت العاصفة وإختفت الشهب، واطمأنت قلوب الناس.
كما ظهرت عاصفة شهب (البرشاويات) سنة 1836 التي مصدرها مذنب (سويفت تتل)
الذي يدور حول الشمس كل 150 سنة، وظهر سنة 1993 وسميت العاصفة آنذاك (دموع
القديس لورنس)!.
ولكن لم تظهر عاصفة شهب الأسديات سنة 1899 و1933 وذلك بسبب جاذبية المشتري
وزحل الكبيرتين واللتان أدتا إلبى ابتعاد نهر الغبار عن الأرض فلم تظهر
عاصفة الشهب، لكنها ظهرت من جديد سنة 1966، ثم حدثت عاصفة شهب الأسديات كما
هو متوقع سنة 1999م، وكان المؤلف قد شارك عدداً كبيراً من السياح لرصد
العاصفة في وادي رم جنوب الأردن، وكانت الشهب قد ظهرت فجراً بكميات جيدة،
بحيث أقدر أن عددها تجاوز المائة شهاب كل دقيقة!.
وكانت الشهب تظهر من كافة أنحاء القبة السماوية، لكنها لم تكن لامعة كثيراً
كما هو حال العواصف السابقة.




رصد الشهب

يهتم الراصدون الفلكيون كثيراً برصد الشهب وكتابة التقارير الفلكية حول
رصدها كونها تساعدهم كثيراً في التنبؤ بطبيعة زخات الشهب والمواسم التي
تزداد فيها الشهب وخاصة الزخات التي يزداد عدد الشهب المشاهدة فيها.
وحتى يكون التقرير الذي يتضمن رصد زخات الشهب دقيقاً ومفيداً، فيجب رصد
الشهب في مكان بعيد عن الإضائة المزعجة مهما كانت ضعيفه وليله غير مقمره،
كما يجب أن يتم الرصد بعد منتصف الليل، ولا ينسى الراصد أن يصطحب معه أطلس
للسماء يتعرف من خلاله على أسماء النجوم والكوكبات السماوية وقدر لمعان كل
نجم. ويفضل أن يحمل الراصد جهاز تسجيل صغير لتسجيل الملاحظات عن الشهب، إذ
من الصعب تدوين الملعومات على دفتر في الظلام الحالك.
وعند رصد الشهب يجب كتابة تقرير خاص يتضمن المعلومات الاساسية التالية:-

1- الموقع الجغرافي للراصد من خلال خطوط الطول والعرض بشكل دقيق.

2- المنطقة التي ابتدأ الشهاب باللمعان من عندها والمنطقة التي اختفى
فيها، أي تقدير المسافة التي قطعها الشهاب ومكان ظهوره في السماء.

3- لمعان الشهاب (القدر) التقريبي، ويمكن معرفة ذلك بسهولة من خلال
تقدير لمعان الشهاب بالنسبة للمعان أحد النجوم القريبة وذلك بالاستعانه
بأطلس النجوم.

4- الوقت: وهو عامل هام جداً، ويفترض كتابة الوقت بالساعات والدقائق
والثواني حتى لا يختلط أحد الشهب مع شهاب آخر إذا ظهرا في نفس الفترة، أو
حتى لا يتم تسجيل أحد الشهب مرتين متتاليتين.

5- اللون: أي لون الشهاب الذي ظهر به.

6- إبداء الرأي حول رصد الشهب من قبل الراصد وتسجيل أية ملاحظات أخرى
خارجه عن المواضيع سابقة الذكر مثل سماع صوت انفجار لأحد الشهب أو شم رائحة
غريبه أو غير ذلك.





منقوووول

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اريام
على خطى صاحب رسالة
على خطى صاحب رسالة
avatar

تقدير الاعضاء لك : 11
الساعة الان :

مُساهمةموضوع: رد: معلومات كاملة عن الشهب   الأربعاء أغسطس 24, 2011 9:10 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مروة
صاحب رسالة فضى
avatar

تقدير الاعضاء لك : 65
الساعة الان :

مُساهمةموضوع: رد: معلومات كاملة عن الشهب   الخميس أغسطس 25, 2011 8:31 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زوزو
عضو بلا رسالة
عضو بلا رسالة


تقدير الاعضاء لك : 10
الساعة الان :

مُساهمةموضوع: رد: معلومات كاملة عن الشهب   الإثنين سبتمبر 24, 2012 1:43 am

cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة الم
صاحب رسالة مميزة
avatar

تقدير الاعضاء لك : 10
الساعة الان :

مُساهمةموضوع: رد: معلومات كاملة عن الشهب   الخميس أبريل 25, 2013 5:33 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معلومات كاملة عن الشهب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرسالة الحرة :: الرسالة العلمية :: رسالة علم الفلك-
انتقل الى: